طريق الهــــــــــــــــداية

أسرة موقع طريق الهداية الإسلامىترحب بيكم وتتمنى لكم الاستفاده وقضاء وقت ممتع فى طاعة الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وجزاكم الله خيرا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الاحتفال بالمولد النبوي بين المؤيدين والمعارضين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاق الى الجنة
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1604
العمر : 38
  :
تاريخ التسجيل : 27/03/2007

مُساهمةموضوع: الاحتفال بالمولد النبوي بين المؤيدين والمعارضين   الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:01 pm

إن الحمد لله نحمده سبحانه ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله تعالي من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا إنه من يهده الله تعالي فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن سيدنا ونبينا وشفيعنا وقدوتنا ومخرجنا من الظلمات إلي النور سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم وبعد :يقول الحق سبحانه " لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ " التوبة وقرأ عبد الله المكي من أنفسكم بفتح الفاء من النفاسة، ورويت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن فاطمة رضي الله عنها، أي جاءكم رسول من أشرفكم وأفضلكم، ويقول جل شأنه " وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ " العمران وقال تباركت أسماؤه " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا " النساء ويقول سبحانه في سورة المائدة " قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ " قال أهل العلم من المفسرين أن المراد بالنور في قوله " قد جاءكم من الله نور " الضياء وقيل: الإسلام وقيل: محمد عليه الصلاة السلام والكتاب المبين في قوله " وكتاب مبين " أي القرآن فإنه يبين الأحكام . ونحن في شهر ربيع الأول الذي ولد فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم وعند مجيئ هذا الشهر من كل عام نحن نتذاكر سيرة ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم ونحن نتفكر اليوم في مولده نتكلم في نقاط أربع هي : ـ نسبه صلي الله عليه وسلم ، والعلة في مولده يتيما ، والعلة في مولده في هذا الشهر دون غيره من الشهور ثم حكم الاحتفال بمولده الشريف "

مولده "صلى الله عليه وسلم":

ولد الرسول "صلى الله عليه وسلم" يوم الاثنين من شهر ربيع الأول في مكة المكرمة في دار معروفة بدار المولد، عام الفيل سنة 571م من أبوين معروفين.

أبوه: عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وينتهي نسبه إلي نابت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهم السلام .

وأمه : آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة هنا تجتمع مع النبي فـ " وهب ، وهاشم اخوة أولاد عبد مناف إذا أمه هي بنت عم جده عبد المطلب .

سمّاه جده (محمد) "صلى الله عليه وسلم" وقد مات أبوه قبل ولادته.

حديث أنا دعوة إبراهيم و كان آخر من بشر بي عيسى بن مريم ‌.ورأت أمي حين حملت بي كأنه خرج منها نور أضأت له قصور بصري من أرض الشام ورد الحديث في طبقات بن سعد

وتوفي أبوه عن عمر خمس وعشرون عاما كما ورد في طبقات بن سعد

لطيــــــــــــــفة : ما لعلة في كون الرسول يتيما ؟؟؟؟

قال بعض العلماء : ـ

ولد الرسول يتيما لئلا يكون عليه حق لمخلوق .

وقيل لينظر الرسول إذا وصل مدارج عزه إلي أوائل أمره ليعلم أن العزيز من أعزه الله وأن قوته ليست من الأباء ولا الأمهات ولا من المال إنما قوته من الله تعالي .

وقد ولد الرسول يوم الاثنين وأنزل عليه يوم الاثنين وتوفي يوم الاثنين وفي صحيح مسلم سئل الرسول عن صوم يوم الاثنين فقال ذاك يوم ولدت فيه وفي رواية وأنزل علي فيه "

ثم لماذا ولد الرسول عليه الصلاة والسلام في شهر ربيع ولم يولد في شهر رمضان ولا ليلة القدر ولا الأشهر الحرم ولا ليلة النصف من شعبان ولا في يوم الجمعة ولا ليلتها ؟

قيل لأن الله خلق الأقوات والأرزاق في يوم الاثنين .

وقيل لكل إنسان من اسمه نصيب وكلمة ربيع تدل علي التفاؤل والبشارة

وقيل إنما أراد الله أن تتشرف به الأزمنة لا العكس . ومكان ولادته في مكة

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بين المؤيدين والمعارضين

انقسم العلماء منذ زمن بعيد ـ في حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ـ إلي فريقين ـ وذلك منذ بداية التفكير في عمل الاحتفال وكان ذلك في القرن الرابع الهجري ولأن القرون الثلاثة الأولي مرت دون أن يعرفوا هذا الاحتفال ومن هنا وقع الخلاف بينهم وانقسموا بين مؤيد ومعارض واجتهد كل منهم في الإتيان بالدليل علي رأيه والحجة القاطعة علي كلامه وإليك آراؤهم ودليل كل منهم : ـ

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://throughhedaya.editboard.com
المشتاق الى الجنة
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1604
العمر : 38
  :
تاريخ التسجيل : 27/03/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاحتفال بالمولد النبوي بين المؤيدين والمعارضين   الثلاثاء فبراير 24, 2009 5:01 pm

أدلة المؤيدين

من القرآن الكريم استدلوا

بقوله تعالي " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ووجه الدلالة أن الله تعالى أمرنا بالفرح برحمته ، والنبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم أعظم رحمة، قال تعالى:" وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين "
وقد روي عن ابن عباس في تفسير الآية أن فضل الله العلم، ورحمته محمد صلى الله تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلم

قال تعالى: " إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " فالمسلم مأمور بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل الأوقات بما فيها يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم ، وما كان يبعث على المطلوب شرعا فهو مطلوب شرعا، فكم للصلاة عليه من فوائد دنيوية وأخروية عظيمة لا ينالها إلا من اختصهم الله عز وجل برحمته وسابق عنايته.

قال تعالى: " وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين" ] فانظر رحمك الله ذكر سير الأنبياء فيه حكمة وموعظة في كل مكان وفي كل زمان ، فكيف إذا كان المذكور هو سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم ، وكيف إذا كان كل يوم من أيامه وكل فعل وقول وتقرير موجود بين أيدينا ، والآية عامة فأي حق تصدر حرمة من شخص بعدم ذكر النبي وسيرته صلى الله عليه وسلم في يوم معين؟

من السنة النبوية استدلوا

روى البخاري في صحيحه من تخفيف الله تعالى العذاب عن أبي لهب يوم الإثنين بسبب إعتاقه ثويبه (أمته) لأنها بشرته بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم.
ونقل الحافظ ابن حجر في فتح الباري عن السهيلي قوله: أن العباس رضي الله عنه قال: لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال، فقال أبو لهب: ما لقيت بعدكم راحة، إلا أن العذاب يخفف عني كل يوم إثنين. قال العباس وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم الإثنين، وكانت ثويبة بشرت أبا لهب بمولده صلى الله عليه وسلم فأعتفها.
فإذا كان أبو لهب الكافر الملعون يخفف عنه العذاب يوم ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، فكيف يكون حال المسلم الطائع؟

قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) أخرجه البخاري في صحيحه . فإذا كان الاحتفال بمولده كأحد مظاهر المحبة، فمن يحرم محبة الرسول صلى الله عليه وسلم

سئل النبي صلى الله عليه وسلم : لماذا تصوم يوم الاثنين ؟ قال : لأني فيه ولدت. فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتفل في يوم مولده ، فكيف لا نحتفل نحن؟
صلى الله عليه وسلم بالفرح والثياب الجديدة والحلوى والصلاة عليه صلى الله عليه وسلم

ماثبت في الصحيحين من أن النبي حين قدم المدينة فوجد اليهود يصومون عاشوراء فسألهم فقالوا هذا يوم أغرق الله فيه فرعون ونجي موسي فنحن نصومه شكرا لله فقال صلي الله عليه وسلم " أنا أحق بموسى منكم وصامه وأمر بصيامه "

ما رواه البيهقي من أن النبي عق عن نفسه بعد النبوة مع أنه ورد أن جده عبد المطلب عق عنه في سابع يوم ولادته والعقيقية لا تعاد مرة ثانية "

وجاء في شرح سنن ابن ماجه : الصواب أنه من البدع الحسنة المندوبة إذا خلا عن المنكرات شرعا .

ثانيا : رأي المعارضين

قالوا ما نعلم لهذا المولد أصلا في كتاب ولا سنة وأدارو عليه الأحكام الخمسة ( واجب ـ مندوب ـ مباح ـ مكروه ـ حرام ) فقالوا ليس واجبا ولا مندوبا لأن المندوب ما طلبه الشرع من غير ذم علي تركه وهذا لم يأذن فيه الشرع ولم يفعله الصحابة ولا التابعين وليس مباح لأن الابتداع في الدين ليس مباحا ولا يبق إلا أن يكون مكروها أو حراما وقالوا إن الشهر الذي ولد فيه هو نفس الشهر الذي مات فيه فكان الحزن أولي من الفرح .

وقالوا : ـ أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه
أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الشيعة الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين . ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعلُه اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم } لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

ثانيا : ـ في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم وقال : ( خالفوا المشركين ) ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاً بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحيون بدعة المولد ، من دعاء الرسول من دون الله ، وطلب المدد منه ، وإنشاد القصائد الشركية في مدحه كقصيدة البردة وغيرها ، وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال : ( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ونهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن الغلو خشية أن يصيبنا ما أصابهم ، فقال : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) ....................................
رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ، حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد ، وانقسموا إلى فرق كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها ، كمولد البدوي وابن عربي والدسوقي والشاذلي ، وهكذا لا يفرغون من مولد إلا يشتغلون بآخر ، ونتج عن ذلك الغلو بهؤلاء الموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله ، واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون حتى انسلخوا من دين الله وعادوا إلى دين أهل الجاهلية الذين قال الله فيهم : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [يونس/18] ، وقال تعالى : { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى }

الترجيح

لكني أري والله تعالي أعلي وأعلم بالصواب أن رأي المؤيدين هو الأولي في هذا الزمان الذي كثرت فيه آلات اللهو والمشغلات عن الطاعات مما جعل المشتغلين بالعلم فضلا عن غير المشتغلين به مشغولون دائما إما بالتطور وإما باللعب واللهو وإما بضياع أوقاتهم في كل ما هو ضار وليس بنافع فتخصيص يوم نحي فيه ذكري النبي صلي الله عليه وسلم لأبنائنا سبيلا إلي حفظهم اسم النبي والتعريف به دون نسيانه كما هو الحال في كثير من أبنائنا والمراد من كلامي أن يكون الاحتفال عبارة عن تلقي دروس العلم والسيرة النبوية وتفريغ هذا اليوم لتعليم الناس سيرة نبيهم لأن المتأمل في حال الأمة يجد أنه قد انعدمت ثقافة الناس الدينية تماما وأصبح الناس في أمية دينية نسأل الله السلامة من كل إثم والغنيمة من كل بر والفوز بالجنة والنجاة من النار وصلي الله وسلم علي نبينا محمد وآله وصحبه ومن اتبع هداه إلي يوم الدين والحمد لله أولا وآخرا .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://throughhedaya.editboard.com
 
الاحتفال بالمولد النبوي بين المؤيدين والمعارضين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهــــــــــــــــداية :: صنفك الأول :: ~*¤ô§ô¤*~ الـــــمـــــنـــــتـــــديـــــات الاســـــــلا مــــــيــــه ~*¤ô§ô¤*~ :: مــنــتــدى المناسك والعبادات و الأحكام الشرعــــــــــــــــــــيه-
انتقل الى: