طريق الهــــــــــــــــداية

أسرة موقع طريق الهداية الإسلامىترحب بيكم وتتمنى لكم الاستفاده وقضاء وقت ممتع فى طاعة الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وجزاكم الله خيرا
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مرض الفصام العقلي "schizophrenia"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المشتاق الى الجنة
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
مدير المنتـــــــــــــــــــــــــــــــــدى
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1604
العمر : 38
  :
تاريخ التسجيل : 27/03/2007

مُساهمةموضوع: مرض الفصام العقلي "schizophrenia"   السبت يناير 24, 2009 3:04 pm

من أين جاءت التسمية؟
عرف المرض من قديم الزمن وأعطي مسميات كثيرة من أهمها "العته الباكر" بواسطة "كريبلين" الذي كان يعتقد أن المرض يقود في النهاية إلى حالة عته أو خرف مبكر. إلا أن "بلولر" في عام 1911 الصق التسمية الحالية مشتقة من اليونانية،" اسشيز" وتعني يشطر، " و فرين" وتعني العقل بمعنى انشطار أو انفصام ملكات العقل الرئيسية وهي التفكير، والإدراك، والمشاعر عن بعضها البعض لتعمل بدون أي انسجام محدثة خللاً كبيراً واضطراب في هذه الملكات مع انعدام البصيرة.. وأكد بلولر أن المرض لا يتحياتي بالضرورة لحالة العته أو الخرف التي ذكرها كريبلين من قبل..

ما هي طبيعة المرض؟
.
يعتبر الفصام من أشد وأخطر الأمراض العقلية أو الذهانية ويتصف بمجموعة من الاضطرابات التي تشمل التفكير واللغة والوجدان والإدراك والسلوك والإرادة ينتج عنها توهمات أو معتقدات خاطئة، وهلاوس بصرية وسمعية، وتبلد أو تسطح وجداني، مع تصرفات غريبة أو شاذة، وفقدان للدافعية والإرادة والبصيرة. وتؤدي هذه الاضطرابات في النهاية إلى تدهور كبير في العلاقات الاجتماعية والصلات الأسرية والمهارات المهنية وتلك التي تتطلب العناية بالنفس.

وهل هناك عمر معين للإصابة به؟

يصعب تحديد عمر معين يظهر فيه المرض وذلك لطبيعة الأعراض التي تظهر بصورة بطيئة ومبهمة في كثير من الأحيان مما يؤخر التشخيص الصحيح لبعض الوقت قد يطول لشهور مع العلم أن التشخيص يتطلب وجود الأعراض المرضية لمدة أقلها ستة أشهر. وقد يظهر المرض عند الطفولة المبكرة ما بين التاسعة والأثني عشر سنة، وقد يتأخر ذلك ويظهر المرض لأول مرة بعد عمر يناهز الأربعين عاماً. وبصورة عامة يمكن القول أن المرض يظهر في فترة المراهقة وبداية مرحلة الرجولة وبالتقريب بين الذكور في عمر مبكر بعض الشيء مقارنة بالإناث، أي حوالي الثامنة عشر في الذكور والخامسة والعشرون عند الإناث.

هل هنالك أسباب معينة تؤدي للإصابة بالمرض؟
كثرت الافتراضات عن أسباب المرض الذي يعتقد أنه مجموعة من الاضطرابات ذات الأعراض المشتركة، ولكن بصورة مبسطة يمكن القول لأسباب تعزى لعوامل متداخلة يشكل العامل الوراثي أهمها، إضافة لعوامل تكوينية وبيئية واجتماعية ونفسية. وبتفاعل جميع هذه العوامل يتشكل المرض. هذه العوامل الأخيرة قد تكون في شكل ضغوط في مجال العمل أو الدراسة أو الأسرة أو العلاقات الاجتماعية أو في شكل ضغوط وصراعات نفسية.
يتضح العامل الوراثي من دراسة العائلة والتوائم التي أوضحت أن أقرباء مرضى الفصام أكثر احتمالاً من غيرهم للإصابة بالمرض ويزداد هذه الاحتمال كلما ازدادت صلة القرابة بالمريض. فمثلاً نجد أن احتمال الإصابة عند الأبوين والأشقاء تتراوح بين"خمسة" 5 % إلى"عشرة" 10%، وعند التوأم من البيضة الواحدة"أربعون" 40%، أما بالنسبة لعامة الناس فهذا الاحتمال يضعف إلى 1 % فقط. عليه لا بد وأن يكون لدي الفرد تأهب أو استعداد وراثي في بادي الأمر والذي قد يتفاوت من شخص لآخر، وعند توفر العوامل البيئية والاجتماعية والنفسية الأخرى بالقدر الكافي تظهر الأعراض المرضية. وهذا يفسر السبب في ظهور المرض في أعمار متفاوتة.

في السنين الأخيرة ونتيجة للأبحاث المتعددة تأكد أن هذا المرض ذو طبيعة بيولوجية/ عضوية/ تطورية، وقد أيد التصوير بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي ذلك. كما اتضح أن الحوادث والإصابات والالتهابات الفيروسية التي قد تحدث للجنين ما قبل وأثناء ومباشرة بعد الولادة والتي تترك بصماتها على دماغه، قد تأهبه أو تزيد من احتمال إصابته بالمرض لاحقاً.

ما هي الأعراض؟
فيما يختص بالأعراض فيمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات، أعراض إيجابية وأعراض سلبية وأعراض معرفية.

الأعراض الإيجابية:
تشمل

(1) التوهمات أو الاعتقادات الخاطئة
:
منها:

توهمات في محتوي الأفكار
:
-
غرز
أفكار غريبة في عقل المريض.
-
إذاعة
أفكار المريض كي يستطيع الآخرون قراءتها.
-
سحب
أفكار المريض مع ترك مخه خالياً بلا أفكار.

توهمات اضطهادية
:
كأن يعتقد المريض أن الآخرون يتجسسون أو يتآمرون لأذيته أو قتله.

توهمات العظمة
:
كأن يعتقد المريض انه شخص عظيم كملك أو رسول لهداية البشر أو مخترع أو عالم مشهور.

كما توجد توهمات أخرى منها توهمات الغيرة التوهمات الجسدية.

(2) الهذاءات"الهلاوس
"
كالسمعية والبصرية والحسية التي تدل على الإدراك بأحدي الحواس الخمسة بدون أي مؤثر خارجي، كأن يرى أو يسمع أو يحس أشياء لا وجود لها.

(3) اضطراب التفكير
:
الذي يتمثل في شكل الأفكار الذي تنتج عنها لغة مبهمة وغير مفهومة أو كلام غير مترابط.

(4) السلوك الشاذ الغريب أو الكتتوني
:
السلوك الكتتوني يشمل الأوضاع الجسدية والحركية الغريبة، مثلا تخشب العضلات أو وضع أطراف الجسم في أوضاع غريبة لفترة من الوقت. وكذلك السلبية الغير مبررة والانقيادية العفوية. وقد يدخل المريض في حالة ذهول أو شبه غيبة لا يتحرك فيها أو يتكلم أو يستجيب للمؤثرات الخارجية. وأحياناً تنتابه نوبة من الهياج يصعب معها السيطرة عليه.

الأعراض السلبية:

فتتمثل في التبلد أو التسطح الوجداني، وقلة أو عدم الكلام الذي قد يرقي إلى الصمت التام، وانعدام الإرادة والدافعية، واللامبالاة، وانعدام النشاط والطاقة مع الخمول الدائم، وانعدام الشعور باللذة، وفقدان الاهتمام الأسري والمهني والاجتماعي أو حتى بالمظهر الخارجي أو العناية بالنفس.

الأعراض المعرفية:
فتتمثل في صعوبة التركيز، والاستيعاب، والتذكر، مع صعوبة التخطيط السليم وإيجاد الحلول للمشاكل. فالمريض لا يستطيع التركيز بدرجة كافية لمتابعة الاستماع أو المشاهدة أو متابعة أي أمر وذلك لتشتت هذا الانتباه لأي مثير خارجي آخر مهما كان واهياً. هذا يوضح لماذا لا يستطيع المريض متابعة دراسته أو القيام بعمل بصورة مستمرة، أو القيام بأعباء اجتماعية أو أسرية.

هل هنالك اتفاق على تشخيص مرض الفصام العقلي؟.
كان لا يوجد في السابق أتفاق عالمي على كيفية تشخيص المرض، أي كان هنالك تضارب في الآراء حيث تشخص بعض الحالات خطأ كأن تشخص بعض الاضطرابات الوجدانية كمرض فصامي. وبما أن التشخيص يستمر مع المريض طول حياته حتى ولو اختفت كل الأعراض وجب أن تكون هنالك معايير ثابتة يلتزم بها جميع أطباء العالم حتى يكون التشخيص موحدا كما في حالات الأمراض العضوية، بمعنى أن المريض لو شخص كحالة فصام عقلي في بلد أفريقي يستطيع الطبيب الأوروبي أن يصل لنفس التشخيص لو تفهم عادات وتقاليد المريض الأفريقي. هذا لأن بعض الاعتقادات وأنماط السلوك الأفريقية قد تعتبر غريبة أو شاذة أو مرضية لدى الطبيب الأوروبي. أما الآن فهذه المعايير يلتزم بها كل الأطباء وحددت في تصنيفين عالمين للأمراض النفسية أحدهما عالمي والآخر أمريكي لا يختلفان كثيرا وقد يتوحدان قريبا في تصنيف واحد.
أذا كيف يتم تشخيص الحالة كحالة فصام؟
لكي يتم التشخيص يجب توفر الآتي في الحالة:
- توفر أعراض نوعية كالأوهام والهلاس وتشويش التفكير لمدة شهر.
- يكون هنالك اضطراب في الوظيفة المهنية والاجتماعية:مثلا في مجال العمل، والعلاقات البيشخصية والعناية بالذات.
- نفى وجود اضطراب مزاجي أو الاضطراب الفصامى المزاجي.
- عدم وجود مرض طبي عام أو تعاطي مخدرات أو اضطراب نموي معمم كاضطراب التوحد في نفس المدة.
- ويتطلب التصنيف الأمريكي استمرار الحالة لمدة لا تقل عن ستة أشهر
.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://throughhedaya.editboard.com
ريم الوادي
عضــــــــــــــــــو مميز جدا
عضــــــــــــــــــو مميز جدا
avatar

انثى عدد الرسائل : 2677
العمر : 31
مارائيك بالمنتدى : جيد جدا
العمــــــــــــــــــــــــــل : طالبه مغفره ربي (هندسه /ديكور/دبي)
  :
تاريخ التسجيل : 19/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: مرض الفصام العقلي "schizophrenia"   السبت أبريل 25, 2009 1:03 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مرض الفصام العقلي "schizophrenia"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
» (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
» طلب امتحانات أصول تربية "خاصة الدور الأول هذا العام"
» الرئيس " الودني
» عـلـم الفـراسـة "كتب"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
طريق الهــــــــــــــــداية :: صنفك الأول :: التنـــــــــــــــــــــــمية البشـــــــــــــــــــــرية :: بوابة علم النفس والصحة النفسية والمشاكل النفسيه-
انتقل الى: